الكتاب عبارة عن مجموعة من المقامات، من حيث الشكل جعل لها الكاتب راويا واحدا في شخصه متعددا في أسمائه حتى يتعرف القارئ على أسماء الذئب المتداولة عند العرب قديما، ولا يتسرب إليه الملل وهو يردد الاسم نفسه، وفي ختامها ينهيها الكاتب بمقولة قد تكون حكمة أو مثلا أو عبارة ذات قيمة أخلاقية أو اجتماعية، تدور أحداث هذه المقامات في الغابة، ومفهوم الغابة عند الكاتب فضفاض، يتمدد ويتقلص حسب الوقائع التي يرويها الكاتب